عماد الدين شارف
عن عمر ناهز 78 سنة، توفي الأمريكي بول ألكسندر، الرجل الذي عاش مستعينا برئة حديدية بعدما أصيب بشلل الأطفال وهو في سن السادسة، ثم شلل تام أصاب جسمه باستثناء رأسه، فلم يكن قادرا على التنفس بشكل طبيعي، ليتم وضعه داخل أسطوانة من حديد سنة 1952، وهي جهاز يساعده في التنفس ولا يمكن الاستغناء عنه ولو لدقيقة واحدة.
كافح ألكسندر ولم يمنعه ارتباطه بهذه الآلة من الحياة، بل أكمل دراسته ليحصل على شهادتين جامعيتين، وأصبح محاميا بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكل شغف وحب، مارس مهنته التي كان يحلم بها لمدة زادت عن ثلاثين عاما.
لكن، لكل بداية نهاية، فقد فارق بول ألكسندر الحياة يوم الاثنين 12 مارس 2024 وهو في سن الثامنة والسبعين، مخلفا وراءه حزنا شاسعا لدى الكثيرين ممن وصفوه بصاحب “الرئة الحديدية”.






































