إيض يناير… شباب المغرب يجددون الارتباط بالهوية الأمازيغية

admin14 يناير 2026آخر تحديث :
إيض يناير… شباب المغرب يجددون الارتباط بالهوية الأمازيغية

في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، يبرز احتفال الشباب المغربي بـ“إيض يناير” كرأس السنة الأمازيغية باعتباره فعلا رمزيا يعكس وعيا متزايدا بأهمية صون اللغة والثقافة الأمازيغية، ولم يعد مجرد طقس موسمي، بل مناسبة للتأكيد على الهوية والانتماء ونقل الموروث الثقافي بين الأجيال.

ويرى عدد من الشباب أن اللغة الأمازيغية تشكل ركيزة أساسية في هذا المسار، حيث يشددون على ضرورة غرسها منذ الطفولة داخل الأسرة، إلى جانب التعريف بتاريخ المناطق والعادات والتقاليد المرتبطة بها، في مواجهة تراجع الاهتمام بالذاكرة الجماعية لدى بعض الفئات.

كما تتحول هذه المناسبة إلى محطة جماعية لاستحضار عراقة التراث الأمازيغي، من خلال الاحتفالات العائلية والأنشطة التربوية داخل المؤسسات التعليمية، التي تسعى إلى تقريب الأطفال من اللغة والثقافة الأمازيغية، وتعزيز حضورها في الفضاء العام.

ويؤكد الشباب الأمازيغي أن الحفاظ على هذا الموروث ممارسة يومية، تتجلى في استعمال اللغة داخل البيت، والارتباط بالأرض والعودة إليها خلال الأعياد والمناسبات، معتبرين أن التشبث بالأمازيغية يمثل بعدا ثقافيا وإنسانيا يتجاوز الاحتفال الظرفي إلى فعل مستدام لصون الهوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.