قال محمد الصديقي، وزير الفلاحة إن المساحات المزروعة والمبرمج زراعتها بالخضر، ستمكن من تغطية مختلف حاجيات الاستهلاك إلى شهر يونيو المقبل، بما في ذلك شهر رمضان.
وأشار الصديقي خلال مشاركته في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى أنه قد تم إنجاز برنامج الخضراوات الخريفية في المناطق السقوية على مساحة 90660 هكتار بما يناهز 90 في المائة من البرنامج المسطر في هذا الإطار. من ضمنها 25 ألف هكتار للبطاطس، و9 آلاف هكتار للبصل، الطماطم 3200 هكتار.
أما في برنامج الخضراوات الشتوية فتم بلوغ 15 ألف هكتار، أي 21 في المائة من الهدف المسطر، المتمثل في 67 ألف هكتار.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة أقرت دعما خاصا لمزارعي عدد من الخضراوات لأول مرة في خطوة تهدف إلى كبح ارتفاع أسعار الخضر في الأسواق، عبر تخفيض كلفة الإنتاج.
وأقرت دعما في أسعار البذور الخاصة بالطماطم المستديرة، والبطاطس، والبصل، وهو الدعم الذي يتراوح بين 50 إلى 70 في المائة من سعرها.
هذا الدعم يناهز، فيما يخص الطماطم، 70 ألف درهم للهكتار للبيوت المغطاة، مقابل 40 ألف درهم للطماطم المزروعة في الحقول.
البطاطس 16 ألف درهم للهكتار للبذور المعتمدة و8 آلاف درهم للهكتار للبذور العادية، والبصل 5000 درهم للهكتار للبذور المعتمدة و4000 درهم للهكتار في البذور العادية.
كما تقدم الحكومة دعما في الأسمدة الآزوتية، والتي يبلغ استهلاكها 500 ألف طن في السنة، ستكون مدعمة حيث ستتراوح الأثمنة بين 330 درهم للقنطار بالنسبة للملحة، و240 درهما للملحة 33، و150 درهم للقنطار بالنسبة للأمونيترات 21 في المائة.
كما تقدم الدولة دعما فيما يخص بذور الحبوب يناهز الثلث من ثمنها، حيث بلغت مبيعاتها إلى غاية اليوم 668 ألف قنطار، فيما كانت الوزارة قد خصصت مليونا و100 قنطار لهذا الغرض.




































