في تطور مفاجئ للأحداث في سوريا، أعلنت المعارضة السورية يوم الأحد 8 ديسمبر تحرير العاصمة دمشق وإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد الذي استمر 24 عامًا. وفي بيان بُث عبر التلفزيون الرسمي، أكدت المعارضة أنها شكّلت حكومة انتقالية مؤقتة برئاسة محمد البشير حتى مارس 2025.
وفي المقابل، نفى الأسد في بيان منسوب إليه أن يكون قد غادر سوريا بشكل مخطط له، موضحًا أنه “بقي في دمشق حتى صباح يوم الأحد”. وأضاف: “مع تفاقم الوضع الميداني، انتقلتُ إلى اللاذقية بالتنسيق مع الروس لمتابعة القتال، لكن تصعيد الهجمات دفع موسكو لإخلائي إلى روسيا حفاظًا على السلامة”.
وأشار الأسد إلى أن سقوط الدولة بيد “الإرهاب”، على حد تعبيره، جعله يرى أن بقاءه في المنصب لم يعد له أي قيمة. وختم بالقول: “لم أسعَ يومًا إلى المنصب، بل اعتبرت نفسي صاحب مشروع وطني دعمته إرادة الشعب”.
يأتي ذلك في ظل تغييرات دراماتيكية على الساحة السورية، حيث تعهدت الحكومة الانتقالية بإعادة الاستقرار إلى البلاد بعد سنوات من الصراع.




































