أثارت النتائج المخيبة للمنتخب الجزائري لكرة اليد في بطولة العالم المقامة في الدنمارك وكرواتيا والنرويج موجة من ردود الفعل الرسمية، حيث أنهى “الخضر” المنافسة في المركز 30 بعد تحقيق فوز وحيد مقابل ست هزائم، آخرها أمام البحرين بنتيجة 26-29.
وفي خطوة عاجلة، أمرت السلطات الجزائرية بفتح تحقيق حول أداء المنتخب، مطالبة وزير الرياضة وليد صادي بالإسراع في عقد الجمعيتين العامتين للاتحاد الجزائري لكرة اليد، خاصة بعد استقالة رئيسة الاتحاد.
وكما شددت الجهات الرسمية على ضرورة تقديم تقرير مفصل حول تسيير الاتحاد ومشاركة المنتخب في البطولة، إلى جانب وضع استراتيجية تنموية للنهوض بالرياضات الجماعية والفردية، مع التركيز على إعادة الاعتبار للرياضة المدرسية، وفق توجيهات رئيس الجمهورية.
يبدو أن أزمة كرة اليد الجزائرية تتجاوز حدود المستطيل الأزرق، لتكشف عن تحديات أعمق في الرياضة الجزائرية، ما يضع سلطات بلاد الجارة أمام اختبار حقيقي اخر لإصلاح المنظومة الرياضية.بعد فشل المنظومة الخارجية ..
فهل يكون هذا التدخل صريح و صادق لبداية الإصلاح في الرياضة اولا ثم السياسة ووو ، أم مجرد رد فعل لالهاء السعب الجزائري عن القضايا الكبرى و الأزمة التي تمر بها البلاد ؟
إيمازيغن : القسم الرياضي




































