إيمازيغن/ مولود مشيور
قال أحد أعضاء اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون فريق المولودية الوجدية لكرة القدم، في تصريح خاص لجريدة “إيمازيغن”، إن اللجنة تنتهي صلاحيتها بعد شهرين أي 60 يوما، وخلال هذه المدة سنعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإيجاد الحلول الممكنة لإخراج الفريق من الأزمة التي يعاني منها على جميع المستويات”. وأضاف هذا العضو الذي رفض ذكر إسمه “الأهم بالنسبة لنا كلجنة مؤقتة هو ضمان استمرارية مشاركة الفريق ضمن البطولة الوطنية الاحترافية، وتجنب أي سيناريو قد ينهي تاريخ النادي العريق”.
وأكد عضو اللجنة المؤقتة للجريدة أن فريق مولودية وجدة سيبدأ تداريبه يوم غد الإثنين بالعناصر المتبقية استعدادا لمباريات البطولة الوطنية والتي ستنطلق بشكل رسمي يوم 25 غشت الجاري. موضحا في نفس الوقت أن هناك عددا من اللاعبين غادروا فريق المولودية الوجدية.
وبخصوص سؤال طرحته جريدة “إيمازيغن” على المتحدث نفسه، يتعلق بمدى إمكانية اللجنة المؤقتة عقد صفقات وانتدابات وجلب لاعبين جدد، قال هذا الأخير:”في الوقت الراهن نبحث عن مخارج وحلول لعدة مشاكل بتنسيق مع المسؤولين والغيورين على الفريق، ونسعى لتعبيد الطريق أمام سندباد الشرق لخوض مباريات الموسم الرياضي الجديد 2023- 2024، وبعد أن نطمئن على وضعية الفريق، سنسلم المهمة للرئيس الجديد، وهو الذي ستكون له الصلاحية الكاملة في كل شيء.
وكانت المشاورات بين السلطات المحلية وبعض الغيورين والمنخرطين، أسفرت على تشكيل لجنة مؤقتة تدير شؤون النادي وتحضر اللاعبين لخوض منافسات البطولة الاحترافية (ضمن فترة زمنية محددة)، يتم خلالها البحث عن رئيس ومكتب جديد لنادي المولودية الوجدية.
وتتكون اللجنة المؤقتة من :
الرئيس : محمد زريوح
بقية الاعضاء :
محمد قايدي
عاصمي سارة
مدني الزياني
عبدو بلهاشمي
وكان محمد هوار قدم يوم الجمعة 14 يونيو الماضي، استقالته من المكتب المديري لنادي مولودية وجدة لكرة القدم، في الجمع العام غير العادي الذي انعقد بمقر عصبة جهة الشرق، اعقبته استقالة جماعية للمكتب المسير. ومنذ ذلك التاريخ وفريق مولودية وجدة لكرة القدم يعيش فراغا كبيرا، بدون رئيس ولا مكتب مسير وبعدد معين من اللاعبين، بعد أن قررت الأغلبية مغادرة الفريق. ليدخل الفريق الوجدي بعد ذلك في أزمة كبيرة مازالت لحد الآن تبعاتها تهدد مستقبله الرياضي.




































