كشفت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر عن تلقي 183 شكوى ضد الصحافيين خلال الفترة من 2019 إلى 2024. جاءت الشكاوى ضد 16 صحافية و72 مؤسسة صحافية، ومن ضمنها 18 مؤسسة غير مسجلة لدى المجلس الوطني للصحافة بسبب عدم التصريح أو غياب البطاقة المهنية.
أوضح حميد الساعدني، عضو اللجنة، في لقاء صحفي بالدار البيضاء، أن 151 شكوى قُدمت من أفراد، مقابل 32 من مؤسسات وطنية وحكومية وأحزاب ونقابات، مما يبرز الحاجة لتطوير التكوين الأخلاقي للصحافيين خاصة المبتدئين ومديري النشر.
وأكد يونس مجاهد، رئيس اللجنة، أن غياب الأخلاقيات يحول الصحافة إلى فضاء تجاري للإساءة والتشهير، داعياً إلى اعتماد وازع أخلاقي وتنظيم ذاتي يحمي المجتمع. كما أشار خالد الحري إلى تحديات قانونية وأخلاقية تتطلب تدريباً مستمراً وتوازناً بين حرية الإعلام وحق الجمهور في المعلومة مع الحفاظ على سرية المصادر.
هذه الدعوات تأتي في ظل الحاجة الملحة لتحديث ميثاق الشرف وتطبيق معايير صارمة لمنع نشر الأخبار الكاذبة والتشهير، بما يعزز مصداقية الإعلام ويضمن التزامه بالمسؤولية المجتمعية.
إيمازيغن : متابعة عادل بوحجاري




































