بقلم: عادل بوحجاري/ صور: منير حموتي
شهدت مدينة وجدة صباح يوم الاثنين 30 شتنبر، انطلاقة رسمية جديدة لبرنامج “الفرصة الثانية” لموسم 2024/2025، وذلك تحت إشراف وفد من أكاديمية التربية والتكوين بجهة الشرق والمديرية الإقليمية للتربية. تمت الفعالية في مدرسة “لالة نزهة” التي تديرها جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها، بحضور رئيسة الجمعية حورية عراض، وعدد من الأطر والمستفيدين الجدد المسجلين في البرنامج.
بدأت الزيارة بجولة تفقدية للوفد الزائر في مختلف مرافق المدرسة، حيث اطلعوا على الأقسام والورشات الجديدة التي تم إضافتها في إطار اتفاقية الشراكة الخاصة بالتدرج المهني. بعد ذلك، تم تنظيم حفل توزيع الأدوات المدرسية على عدد من المتعلمين بمدرستي “لالة نزهة” و”عبد الكريم الخطابي”، تبعه جولة عبر مرافق المدرستين والاستماع إلى شروحات مفصلة من قبل رئيسة الجمعية حول تفاصيل البرنامج وخططه لهذا الموسم.
استقطاب متزايد وإقبال كبير
تمكنت جمعية الشبيبة من استقطاب 125 مستفيدًا في إطار برنامج الفرصة الثانية بمدرسة عبد الكريم الخطابي، بالإضافة إلى 60 مستفيدًا في برنامج الحصة الإضافية. فيما بلغ عدد المستفيدين من برنامج الفرصة الثانية الجيل الجديد بمدرسة “لالة نزهة” 200 مستفيد، إضافة إلى 240 مستفيدًا من برنامج التكوين بالتدرج المهني، الذي يهدف إلى تخريج 800 مستفيد خلال ثلاث سنوات. كما أطلقت الجمعية فوجين في إطار الفرصة الثانية الأساس (أقل من 12 سنة)، أحدهما بمقر الجمعية والآخر بمركز حماية الطفولة.
آفاق مهنية جديدة للشباب
في تصريحها، أكدت حورية عراض، رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أن برنامج التكوين يستهدف اليافعين من الأوساط الهشة، أو الذين لم يكملوا دراستهم، حيث يتيح لهم فرصة الاستدراك الدراسي لمدة موسم كامل، مما يمكنهم من العودة إلى مقاعد الدراسة في المرحلة الإعدادية أو الانخراط في التكوين المهني بالتدرج.
وأعربت عن سعادتها بتوسيع آفاق التكوين المهني من خلال الشراكة الجديدة التي ستفتح أمامهم فرصًا للاندماج في سوق العمل. وتتضمن التخصصات المقدمة في البرنامج مهنًا مثل الحلواني الخباز، الحلواني المتخصص، مساعد الطباخ، الطباخ التأهيلي، وغيرها من الحرف التي تمنح المستفيدين فرصة الحصول على دبلوم معتمد من وزارة التشغيل والمقاولات الصغرى.
برنامج الفرصة الثانية في وجدة: نحو مستقبل أفضل للشباب واليافعين
يأتي هذا البرنامج كمبادرة نوعية تهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة للاندماج في سوق العمل، وتعزيز فرصهم لبناء مستقبل مهني مشرق، ما يجعل هذه الانطلاقة الرسمية بوجدة بداية فصل جديد يحمل في طياته الأمل والطموح للفئات الهشة التي تسعى لتغيير واقعها والارتقاء بحياتها المهنية والتعليمية.





















































