خاص بإيمازيغن/ م. مشيور
شرعت السلطات المحلية بمدينة وجدة صباح اليوم الإثنين 16 دجنبر الجاري، بهدم السوق الأسبوعي بسيدي يحي والذي كان يقام كل يوم جمعة. وتزامنت عملية الهدم مع وقفة احتجاج من طرف البائعين، ومن كان يتعاطى تجارة بهذا السوق الأسبوعي. وتساءلوا هؤلاء عن البديل الذي يضمن لهم قوت يومهم، خاصة وأنهم ألفوا هذا المكان منذ سنوات طويلة.

جريدة “إيمازيغن” نقلت انشغالات وأسئلة التجار إلى رئيس مجلس جماعة وجدة محمد عزاوي، وكان جواب هذا الأخير:”إن السوق كان يقام على أرض في ملكية أحد الخواص، وكان دائما يطالب باسترجاع وعائه العقاري”. مضيفا أن صاحب الأرض منح في مقابل ذلك للجماعة قطعة أرضية (هكتار)، قد نختارها بديلا لمشروع سوق أسبوعي بجماعة أنجاد أو منطقة مجاورة لتلك المنطقة؛ ننتظر تدارس هذه النقطة مع أعضاء المجلس والشركاء”.

وبخصوص ردم جوانب السوق الأسبوعي بالحي المحمدي (الطوبة)، قال رئيس جماعة وجدة، إن القرار يشمل فقط الباعة الذين كانوا يستغلون أراضي شاسعة ممتدة إلى غاية قنطرة وكولف إسلي (سوق الفاكونس). وأوضح الرئيس محمد عزاوي أن سوق الخضر بحي الطوية سيبقى مستمرا في نشاطه الأسبوعي كل أحد”.وعلل رئيس مجلس جماعة وجدة هذه القرارات، في إطار المخطط الجديد ورؤية 2030 التي ستجعل حدا للفوضى والعشوائية وستعيد لمدينة وجدة وجهها الحضاري والجمالي.






































