جمعية الكشفية الحسنية المغربية تطالب بتعزيز التربية على التطوع

24 ديسمبر 2023آخر تحديث :
جمعية الكشفية الحسنية المغربية تطالب بتعزيز التربية على التطوع

طالبت جمعية الكشفية الحسنية المغربية، بتعزيز التربية على التطوع، مشيرة في ارضية ندوة نظمتها نهاية الأسبوع المنصرم بالرباط إلى أنه إلى جانب الإطار القانوني والمؤسساتي للتطوع لابد من تنشئة الافراد والجماعات وتربيتهم على قيم التطوع في مختلف المؤسسات وجمعيات المجتمع المدني.
وأوضحت بأن ذلك سيتم من خلال برامج للشباب، تتيح لهم الاندماج في المجتمع، والتعلم كيفية قيادة أنفسهم والآخرين.
الندوة الوطنية التي نظمتها الجمعية تأتي بمناسبة الاحتفال بالذكرى التسعين لتأسيسها وموازاة مع الاحتفالات باليوم العالمي للتطوع.

وناقشت الندوة موضوع “العمل التطوعي بالمغرب: من الممارسة إلى المأسسة” وشكلت فرصة للوقوف على مدى ترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع المغربي، وجرد التطورات المهمة التي شهدها العمل التطوعي ومدى ملازمته للحياة اليومية للمغاربة بالبوادي والمدن، واحتكاكه بتجارب إنسانية واجتماعية.
وذكرت بالعمل التطوعي باعتباره من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في العصر الحالي.
وأوضحت بأن العمل التطوعي يكتسب أهمية متزايدة يوما بعد يوم، لأن الحكومات في احيان شتى، سواء في الدول المتقدمة أو النامية، لم تعد قادرة على سد احتياجات أفرادها ومجتمعاتها.
وذكرت بما عرفه المجتمع المغربي، عبر تاريخه، ممارسات اجتماعية تضامنية وتطوعية شبيهة بما نراه اليوم على مستوى الأنشطة والتنظيمات التي نسميها ب “التطوعية”.
ونبهت إلى الاختلاف بين العمل التطوعي في الأمس والذي يعتمد على نسق تقليدي تقوم فيه العلاقات على رابطة الدم والقرابة ووحدة الانتماء للمجال، والعمل التطوعي اليوم الذي يعتمد على نسق اجتماعي حديث تقوم فيه العلاقات على التعاقد بين ذواتٍ مستقلة وتتمتع بحرية الإرادة والاختيار من أجل التطوع أو عدم التطوع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.