منير حموتي: إيمازيغن
بعد الزيارة الميدانية التي قام والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد الخطيب لهبيل إلى المركب التجاري” زيري سانتر ” الذي يتواجد به أزيد من 120 محلا تجاريا مغلقا لعدة سنوات تابع للجمعية الخيرية الإسلامية.
والمتواجد قرب سوق مليلية، في موقع وسط المدينة ومحيط بمجموعة من الأسواق، وبعد توجيه تعليماته السيد الوالي بفتح المركب التجاري و بضرورة خفض ثمن الكراء وتشجيع البائعين على التجارة المنظمة، وبعد إجتماعات ماراطونية تم تخفيض وتحديد ثمن كراء المحلات وفي ظرف وجيز ، حيث لاقت المحلات المتواجدة بالمركب التجاري إقبالا كبيراً من طرف تجار مدينة وجدة
في انتظار اتمام الإجراءات القانونية بين الجمعية الخيرية والتجار.
نأمل بصدق أن يشهد المركب التجاري الجديد تنوعاً في انشطته التجارية، وألا يكون مجرد نسخة طبق الأصل من سوق مليلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ركود اقتصادي وتهديد مستقبل السوق المحلي. فتنوع العروض التجارية والابتكار في الخدمات يعدان عاملين أساسيين لضمان نجاح المركب وجعله وجهة تجارية متكاملة، بدلًا من الاقتصار على القطاعات التقليدية مثل الملابس، الهواتف، الحواسيب، العطور، الحقائب، الأثواب، مستحضرات التجميل، الملابس التقليدية، الأحذية، والمأكولات السريعة.
وفي الأخير لابد من الإشارة أن المركب التجاري زيري سانتر بهندسته المعمارية والتصميم الداخلي، الديكور والمحلات كان يليق بالمركات التجارية العالمية المعروفة لخلق رواجا تجاريا بالمدينة ويأتي الناس وزوار مدينة وجدة الألفية من كل مدن جهة الشرق للتسوق به.




































































