بعد إقرار مرسوم دعم الصحافة في المغرب، استقبل وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد مهدي بنسعيد، وفدًا يمثل الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، والذي ضم السادة إدريس شحتان، فاطمة الزهراء الورياغلي، عزيز الداكي، ومحمد الهيثمي.
تمحور الاجتماع حول نقاط مهمة في المرسوم، مثل فهم مفهوم الاستثمار ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والكبيرة، وتعزيز تواجدها على الساحتين الوطنية والدولية. كما تمت مناقشة مضمون المادة الإعلامية.
أعرب الوزير بنسعيد عن أهمية أن تكون للصحافة دور قوي يمكنه نقل الصورة الحقيقية لمغرب اليوم ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية. أكد أيضًا على نية الوزارة في تنظيم تكوينات مستمرة للصحفيين لمواكبة التطورات العالمية.
رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إدريس شحتان، أكد على أهمية فتح المجال أمام المهنيين لمناقشة مضامين المرسوم، معبرًا عن تأييد الرؤية التشاركية التي تتبناها الحكومة. وركز على أهمية إعادة هيكلة قطاع الصحافة وتعزيز وجود صحافة قوية ومؤثرة.
من جهتها، استعرضت نائبة رئيس الجمعية، فاطمة الورياغلي، أهمية دعم المؤسسات الإعلامية والاستثمار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية بعد جائحة كورونا. وشددت على ضرورة تعزيز الجسم الصحفي من خلال تقوية المؤسسات الصحفية.
عضو الجمعية، حسن الهيثمي، أكد أن المرسوم يشكل تحولًا كبيرًا في تطوير المقاولات الصحفية والانتقال من الصحافة الورقية إلى الصحافة الرقمية. أشار إلى أهمية الاستثمار وتأهيل الصحفيين، مع تخصيص مليار درهم على مدى خمس سنوات، وربط صرف الدعم بشروط لضمان استدامة القطاع.
تحث على الاستفادة الكاملة من الدعم الحكومي المقدم للمؤسسات الإعلامية، مع التركيز على تعزيز المهنية وتحقيق التأثير الإيجابي للصحافة في المجتمع المغربي. وتشدد على أهمية استثمار الصحافيين في تطوير مهاراتهم والعمل بشكل مهني لتحقيق التحسين المستدام في قطاع الصحافة.
تعكس هذه الخطوة التزام الحكومة المغربية بدعم حرية الصحافة وتطوير القطاع الإعلامي، مع التطلع إلى أن يكون هذا الدعم بداية لمرحلة جديدة من التقدم والتطور في هذا القطاع الحيوي.




































