عادل بوحجاري:إيمازيغن
عبر عدد من المستفيدين من تداريب “أساس” عن استيائهم العميق مما وصفوه بـ”الوعود الزائفة” التي تلقوها بشأن فرص اجتياز التداريب التحضيرية للمخيمات الصيفية (الدرجة الاولى). هؤلاء الشباب، الذين خاضوا هذه التداريب على أمل أن تكون مفتاحًا نحو تدريب المخيمات من الدرجة الأولى، وجدوا أنفسهم أمام واقع مختلف تمامًا، بعدما اكتشفوا أن هذه التداريب لا تضمن لهم أي أولوية، كما سبق أن تم الترويج له.
فبحسب شهادات بعض المستفيدين، فإن المسؤولين الإقليميين قدموا لهم تطمينات بأن تدريب “أساس” سيشكل الخطوة الأولى نحو التداريب التحضيرية للمخيمات، استنادًا إلى تعليمات مركزية. غير أن هذه الوعود سرعان ما تبخرت عندما تم إبلاغهم بأن تداريب المخيمات تخضع لاختصاصات جهات أخرى، مما جعلهم يشعرون بأنهم كانوا ضحية سوء تواصل أو تضليل ممنهج.
وفي ظل هذا الوضع، وجه المستفيدون نداءً عاجلًا إلى وزير الشباب المهدي بنسعيد، مطالبين بتوضيح الإطار الحقيقي لتدريب “أساس” وعلاقته بتداريب المخيمات. كما شددوا على ضرورة إيجاد حل عاجل يمكّنهم من الاستفادة من حقهم في التداريب التحضيرية التي تم الترويج لها مسبقًا.
هذه القضية تعيد إلى الواجهة إشكالية سوء التنسيق والتواصل داخل قطاع الطفولة والشباب، حيث يجد العديد من الراغبين في التكوين والتأطير أنفسهم في دوامة من الوعود الغامضة والإجراءات غير الواضحة.
الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى شفافية برامج التدريب والتأهيل داخل الوزارة، وحول الدور الحقيقي الذي يمكن أن تلعبه الجهات المركزية لضمان عدم تكرار مثل هذه الإشكالات مستقبلاً.
وفي انتظار رد رسمي من وزارة الشباب، يبقى المستفيدون من تدريب “أساس” عالقين بين حلم لم يتحقق وواقع صادم، ما يجعل مطلبهم بتدخل الوزير أكثر من ضروري لضمان حقوقهم وإعادة الاعتبار لمصداقية الوعود الرسمية.
فهل سيستجيب المهدي بنسعيد لنداء هؤلاء الشباب، أم أن قضيتهم ستُضاف إلى قائمة الملفات العالقة في قطاع التكوين والتأطير؟




































