بقلم : محمد حسيكي
من مبادئ الرياضة الروح الرياضية بميدان المنافسة، بين اللاعبين من أرضية المواجهة، وبين جمهور المتفرجين من مدرجات الملعب، وفرق الجمعيات التنظيمية للداعمين، ومن ميادين الفريقين المتنافسين .
ومن هذا الباب يحتضن المغرب للسنة 2023، كأس العالم للأندية، بشراكة تنظيمية في الاحتضان المتكامل بين مدينة طنجة، ذات السمعة الدولية، من البحر والمحيط، ومدينة عدوة الرباط عاصمة الأنوار وعامرة الديار .
احتضان الشراكة التي تسود من فرقها وجمهورها الروح الرياضية، لاستقبال الوفود الدولية المصحوبة بفرق الأندية العالمية، الأولى ينطلق منها الافتتاح، والأخرى يحتفى منها بالاختتام .
طنجة :
عاصمة البوغاز، موقع الانسان المغوار، الذي يخلده التاريخ البشري من اسم هرقل الروم، أيام تواجد الرومان من الساحل المتوسطي، ومن عهد العرب مدينة التواصل عبر الحمام الزاجل، من شمال غرب افريقيا، مع شبه الجزيرة الايبيرية .
وهي من يوم عاصمة الربط القار بين افريقيا وأوروبا عبر مضيق جبل طارق، إذ يحق لها أن تحتضن، بما تتوفر عليه من منشآت استقبال، ومركبات رياضية في مستوى الحدث الرياضي العالمي للأندية .
الرباط :
عاصمة الأنوار من عهد العلويين، سليلة قصبة الأوداية، وشالة الاسلامية، من عهدي الموحدين والمرينيين أهل العدوتين .
وإن من التاريخ لذكرى، كما تأتلف العدوتين على المصب من الجانبين، ائتلفت طنجة والرباط على البداية والنهاية كالبحر والمحيط، من تنظيم الملتقى الرياضي العالمي بين المدينتين .
وفي هذه الأجواء من طلعة السنة، استقبل المغرب الاحتضان بالأفراح، الذي أضاءت أنواره الساحات والمدرجات، وتغنى الشباب ورقص بالملعب معبرا بالصورة من لوحات، تجسد الأزياء المغربية والرقصات الطبيعية بالألوان البهية، من طلعة الفرق الغنائية بالألواح الاستعراضية، على العالم بالأنغام المعاصرة و المحلية، في لقاء المحبة والروح الرياضية .
وكأن فرق العالم الرياضية من منتخبات وطنية، وأندية عالمية، على اختلاف مواقعها وتشكيلاتها، ودعت سنة 2022 من قطر، وأشرقت بالطلعة من الأندية العالمية، لسنة 2023 من طنجة والرباط المغربية.
المشاركة المغربية :
يمثل المغرب في منافسات الأندية العالمية، نادي الوداد الرياضي البيضاوي، الحامل لمعاني الود والمحبة لكل فرق الموندياليتو، يؤازره جمهوره العريض، من ربوع بلده الحبيب، الذي قرب إليه القاصي من بعيد .
هذا الجمهور الذي سرق أضواء الصحافة، وأصوات الاعلام، من المشاركة العالمية في دولة قطر العربية، حيث طأطأة له الرأس بالتقدير جل المنتخبات العالمية بالميدان، وداع صيته على ترددات القنوات الفضائية من كل مكان، وساهم في عطاءات فرق بلده من خارج وداخل الوطن .






































