الصحراء-بريس// بشرى الطلحاوي
قامت المصالح الأمنية بالأمن الجهوي للحسيمة بتكثيف تواجدها وانتشارها الأمني المتزايد بكافة المحاور الطرقية و النقط الحساسة، ووسط المدينة لتأمين احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية الجديدة.
وتأتي هذه الترتيبات المكثفة تنفيذًا لإستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الهادفة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة؛ استعدادًا لاستقبال احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية، حتى تمر هذه المناسبة في جو من الأمن والسكينة.
وبهذه المناسبة فقد أشرف والي الأمن رئيس الأمن الجهوي بالمدينة، السيد حميد بحري، على وضع خطة أمنية دقيقة واستباقية بغية تأمين احتفالات رأس السنة من خلال تعزيز الوحدات الأمنية وفرق التدخل بمختلف أحياء المدينة إضافة إلى الزيادة في عدد الدوريات الأمنية في شوارع المدينة وكذا وضع سدود في مخارج المدينة ومداخلها.
إضافة إلى ذلك فقد تمت تعبئة وسائل مادية ولوجستية هامة من أجل حماية المواطنات و المواطنين خلال هذه الإحتفالات، وكذا تعبئة كل العناصر الأمنية سواء بالزي الرسمي أوالمدني إلى جانب مجموعة من الوسائل والمعدات الجديدة والمتطورة التي لم يسبق استعمالها من قبل.
وقد أشار السيد والي الأمن خلال اجتماعه بمختلف التكتلات الأمنية المشاركة في تأمين هذا الحدث الهام، مرفوقا بمختلف رؤساء المصالح التابعين للأمن الجهوي للحسيمة ، أن مختلف الفرق الأمنية المشاركة في هذا الحدث الهام سوف تعمل على تقديم منتوج أمني جيد وحقيقي يليق بسكان هذه المدينة العزيزة على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما أن هذه الإجراءات التي سيتم تنزيلها هذه الليلة ستبقى سارية طوال السنة حتى يحس سكان المدينة بالأمن والأمان الذي يصبو له المدير العام للأمن الوطني استعدادا للإستحقاقات الكبرى التي يقبل عليها المغرب لا سيما الرياضية منها المتمثلة في تنظيم كأس العالم 2030 وكأس أمم إفريقيا 2025، هذه الأحدات التي تستوجب بحسب السيد والي الأمن مضاعفة الجهود من أجل رفع هذا التحدي ورفع معه راية المغرب خفاقة أمام دول العالم.
مؤكدا في السياق ذاته أن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي يعتبر ما جاء في خطاب الملك محمد السادس حول الجدية والإلتزام اللذان يعتبرهما صاحب الجلالة مدخلا لكل تطور على كافة المستويات، وهو ما أبانت عليه المديرية العامة للأمن الوطني في المحافظة على الطمأنينة والسكينة العامة من خلال إنفاذ القانون وتطبيقه بكل صرامة.
كما طالب حميد بحري مختلف رؤساء المصالح الأمنية الى التقيد بالمبادئ المتعارف عليها في مجال حقوق الإنسان خلال تدخلاتهم بالشارع العام، من الإنصات للمواطنين وإرشادهم للوصول الى مختلف حقوقهم، بما في ذلك صون وضمان حقوق المتورطين في مختلف الجرائم.




































