وجه إدريس السنتيسي، نائب برلماني عن الفريق الحركي بسلا المدينة، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بشأن وضعية أساتذة اللغة الأمازيغية واستمرار التجاوزات داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار النائب إلى أن إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية يشكل مكسباً وطنياً مهماً، غير أن عدداً من المعطيات تكشف عن ممارسات تعيق الأساتذة وتؤثر على جودة التعليم، منها فرض أوقات دراسية غير متطابقة مع المذكرات التنظيمية، تدخل بعض المديرين والمفتشين بشكل تعسفي في برمجة الحصص، وحرمان الأساتذة من القاعات والتجهيزات أو نقلهم إلى فروع بعيدة دون مراعاة الجوانب الاجتماعية والمهنية.
وختم السنتيسي بسؤال الوزير عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لضمان حماية الأساتذة وضمان بيئة تعليمية عادلة، إضافة إلى إمكانية إصدار مذكرة تنظيمية واضحة لتوحيد استعمال الزمن وتحديد أدوار المديرين والمفتشين لتحسين ظروف تدريس اللغة الأمازيغية وتعزيز الإنصاف المهني.




































