شهد المغرب اليوم الأربعاء إضرابًا عامًا وُصف بـ”الناجح”، حيث سجلت القطاعات الحيوية نسب مشاركة مرتفعة، وفق المعطيات الأولية التي كشفت عنها النقابات والهيئات الداعية إلى الإضراب.
وفي قطاع التعليم، تراوحت نسب المشاركة بين 80% و95%، بينما بلغت في قطاع الصحة أكثر من 80%. كما سجل قطاع المناجم نسبة إضراب بلغت 100%، في حين حققت الموانئ الكبرى، مثل الجرف الأصفر والدار البيضاء، نسبة مشاركة بلغت 100% أيضًا، وفق مصادر نقابية.
ووصف قادة النقابات هذه الخطوة بأنها “رسالة سياسية واضحة للحكومة”، تعبيرًا عن رفض مشروع قانون الإضراب والتعديلات المرتبطة بنظام التقاعد. وأكدوا أن التعبئة مستمرة، مع إمكانية الإعلان عن خطوات احتجاجية جديدة قريبًا.
يأتي هذا الإضراب في سياق تصاعد التوتر بين النقابات والحكومة، حيث تطالب الهيئات العمالية بتعديلات جوهرية تضمن حقوق الشغيلة المغربية، وسط تحذيرات من تصعيد الاحتجاجات إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم.




































