إيمازيغن/ مولود مشيور
نظمت جمعية التعاون للتنمية والثقافة وجمعية مغرب التضامن الطبي الاجتماعي مع الحركة من أجل السلام أول أمس، ندوة تفاعلية بفضاء تكوين وتنشيط النسيج الجمعوي بوجدة حول موضوع “الادماج الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين في المغرب”، تحت شعار “اليوم العالمي للعيش معا في سلام”.

وتأتي هذه الندوة في إطار مشروع ” هجرة، حكامة و حقوق ” المنجز بشراكة مع الحركة من أجل السلام ((MPDL، بدعم مالي من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID ) وحكومة لاريوخا LE GOUVERNEMENT DE LA RIOJA الرامي إلى تعزيز ادماج محور الهجرة في آليات المشاركة الديمقراطية النظامية وغير النظامية المحدثة بالجماعات الترابية.

حضر هذه ندوة عدد من الأساتذة والمختصين وجمعيات وناشطين حقوقيين، بالإضافة إلى عدد من مهاجري جنوب الصحراء.
خلال هذا اللقاء، حاولت الجهات المنظمة إبراز أهداف هذا الملتقى من الجانب الاجتماعي والحقوقي، والسعي إلى العيش المشترك بين الأجناس والشعوب. وتسليط الضوء اكثر على “الإدماج” في شقه الاجتماعي والاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين الذي اختاروا المغرب كبلد ثاني لهم.

وشهد هذا الملتقى عرض شريط فيديو قصير حول العيش المشترك أعقبه تفاعل ونقاش بين المشاركات والمشاركين. تلى ذلك مداخلة للأستاذ عبد السلام أمختاري، باحث في حقوق المهاجرين، حول “سياق اليوم العالمي للعيش معا في سلام: الدلالات والدروس المستخلصة. الادماج الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين في المغرب. ثم عرض للأستاذة وفاء بدري، ناشطة حقوقية، حول :”العنف المبني على النوع ضد النساء المهاجرات وطالبات اللجوء آليات الحماية وسبل العيش المشترك.

وانتهت الندوة التفاعلية بالاستماع إلى شهادات لمهاجرين ومهاجرات وطالبي لجوء من دول جنوب إفريقيا. حيث عبروا في شهادات عن الظروف تدفعتهم إلى هجرة أوطانهم بدول إفريقيا، واختيار المغرب كبلد للعبور أو الاستقرار. واستدلوا في شهادتهم على العيش المشترك مع المواطنين المغارية، واندماجهم في الحياة الاجتماعية والاجتماعية، مع ما يتمتعون به من حقوق وحرية وأمان.






































