إيمازيغن/ مشيور مولود
تَدَخَّلَتْ السلطات المحلية صباح يوم السبت، وانتَقَلَتْ إلى مستودع شركة الحافلات، وَتَرَكَتْ حُرية الاختيار لمن يُريد استئناف العمل، ولمن يُريد مُواصلة الإضراب..وعلى إثر ذلك خَرَجَتْ بعض الحافلات (عددها محدود جدا) مع سائقيها الذين فضلوا استئناف العمل.
ورغم أن العدد الذي خرج للخدمة محدودا، ولا يُغطي كل الخطوط ولا يستجيب لمطالب الساكنة، فإن السلطات المحلية وجدت نفسها مجبرة على خطوة “الحفاظ على الأمن” بحسب تعبير أحدهم. وذلك بعد ارتفاع نسبة احتجاجات الطلبة والتلاميذ والموظفين وباقي شرائح المجتمع، والشلل الذي أصاب حركة النقل الحضري بالمدينة منذ أسبوعين.ولمعرفة موقفهم من نتائج اللقاء الذي انعقد بولاية جهة الشرق يوم الخميس الفائت، وحضره المدير العام لشركة موبيليس وممثلة عن وزارة الداخلية والمسؤولين المحليين، اتصلنا بأحد العمال السائقين وكان جوابه: “إننا نفضل الحوار وتأمين مستقبلنا وعودة كافة العمال المطرودين بدون استثناء”. مضيفا أن بعض العمال توصلوا بأجرتهم الشهرية يوم أمس الجمعة، في حين ينتظر الآخرون دورهم يوم الإثنين القادم (بحكم تزامن يومي السبت والأحد مع عطلة نهاية الأسبوع لدى الإدارات والأبناك).
وأشار هذا السائق إلى أن أسطول الحافلات بالشركة، أغلبه متهالك ويعاني من أعطاب، نظرا لعجز الشركة عن إصلاح وتجديد هياكلها. واعترف هذا الأخير بأن 10 فقط هي “النقية وباقية صالحة” من أصل 102 حافلة. داعيا المسؤولين المحليين إلى إيجاد حل لهذا الأسطول الرديء، أو إيجاد بديل لشركة أخرى تكون في مستوى تطلعات الساكنة.




































