عقدت امباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، ندوة صحافية استعرضت خلالها حصيلة مشاريع المجلس، مقدمةً أرقامًا وإحصائيات رسمية حول التنمية والاستثمار. غير أن هذه الأرقام لم تحجب الانتقادات المتزايدة التي تطال واقع الجهة، حيث يرى معارضون أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تزداد تأزُّمًا رغم الحديث عن إنجازات تنموية.
وحسب أحد أعضاء المعارضة بالمجلس، فإن الجهة لا تزال تتصدر معدلات البطالة والفقر والهجرة غير الشرعية، رغم توفرها على إمكانيات مالية ودعم حكومي كبير، مشيرًا إلى أن المشاريع المنجزة تفتقر إلى النجاعة وتظل بعض الفئات مهمشة رغم ثروات الجهة الغنية.
وأثار المؤتمر الصحافي جدلًا واسعًا بسبب ما وصفه البعض بالانتقائية في دعوة وسائل الإعلام، مما دفع بعض الفاعلين الإعلاميين للتشكيك في مدى شفافية المجلس في التواصل مع الرأي العام.
وتتواصل الانتقادات داخل المجلس حول غياب رؤية واضحة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، في ظل انتظار المواطنين لحلول عملية تنعكس على حياتهم اليومية بدل الاكتفاء بعرض أرقام غير ملموسة على أرض الواقع.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































