تفتح مختلف المآثر التاريخية بمدينة مراكش أبوابها من جديد في وجه العموم والسياح، ابتداء من يومه الأحد 08 أكتوبر الجاري، وذلك بعد شهر من الإغلاق بسبب تداعيات الزلزال العنيف الذي ضرب المملكة في الثامن من شتنبر المنصرم.
ويأتي ذلك بعد إعادة ترميم هذه المواقع التاريخية التي تضررت جراء الزلزال، ما استدعى إغلاق أبوابها إلى حين الترميم كما هو الحال بالنسبة لقصر الباهية الذي بدأ منذ صباح اليوم استقبال زواره.
وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، كشف أن قصري الباهية والبديع لم يتعرضا لأضرار كبيرة جراء الزلزال، وبالتالي يمكنهما تأمين قدرة استيعابية تصل إلى 50 في المائة للزوار.
وتتزامن إعادة افتتاح هذه المآثر، مع الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2023 التي تنظلق يوم غد الإثنين 09 أكتوبر وتستمر إلى غاية الـ15 من الشهر نفسه، وهو ما من شأنه إعادة تنشيط العروض الثقافية والسياحية لمدينة مراكش.




































