افتُتح، الخميس، متحف ذاكرة الدار البيضاء في فيلا “كارل فيك”، بحضور شخصيات بارزة، من بينها وزير الشباب والثقافة والاتصال محمد المهدي بنسعيد، ووالي جهة الدار البيضاء سطات محمد امهيدية، ورئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي، إضافة إلى المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.
ويهدف هذا المتحف، الواقع قرب القصر الملكي بشارع محمد السادس، إلى توثيق تاريخ الدار البيضاء وإبراز معالمها التراثية المادية وغير المادية، ما يعزز الوعي الثقافي لدى الأجيال الصاعدة.
وأكد بنسعيد أن الدار البيضاء، رغم انفتاحها العصري، تزخر بتاريخ عريق يستحق التوثيق، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن الرؤية الملكية للنهوض بالمتاحف. كما أوضح أن الوزارة تعمل مع شركائها على إنشاء متحف آخر لتعميق معرفة البيضاويين بتراث مدينتهم.
من جانبه، شدد المهدي قطبي على أهمية هذه الفضاءات الثقافية في حفظ التراث وتثقيف الناشئة، لافتًا إلى الإقبال المتزايد على المتاحف بالمغرب. كما أشار إلى افتتاح متحف البطحاء للفنون الإسلامية في فاس ومتحف آخر في أكادير، ما يعكس التوسع المستمر للبنية المتحفية الوطنية.
إيمازيغن : عادل بوحجاري
الصورة : سعيد مفلح




































