أعربت ساكنة زاوية إسماعيل إقليم الجديدة عن استيائها واستنكارها، ما بلغ إلى علمها، رغبة أحد الأشخاص فتح محل لبيع الخور بمركز الزاوية، وهو أمر عبرت فيه عن رفضها القاطع لهذه المبادرة، التي لن تزيد المنطقة إلا سوء.
وتفاعت ساكنة الزاوية مع عريضة رفعت إلى الجهات المسؤولة، للتصدي لهذا المحل، المزمع فتحه على الطريق المؤدية إلى السوق الأسبوعي، وهو ما يسيء إلى تاريخ المنطقة، والمركز الشهير بزاويته الروحية، وناسه الشرفاء، وتاريخ المنطقة العريق.
وبالمناسبة أعربت الساكنة عن سلك كل الأشكال القانونية والنضالية، لمنع فتح هذه الخمارة، والحفاظ على المركز، كما ناشدوا عامل الإقليم التدخل للحيلولة من فتح هذا المحل، علما أن المنطقة القروية الصغيرة يوجد بها محليين آخرين، وهو ما يزيد من خطورة المنطقة وانتشار بؤر الانحراف والعربدة والإجرام.
وطالبت الساكنة بإيجاد مشاريع تنموية جادة، تقلل من عدد البطالة، وتحسن من وضع المنطقة، بدل الزج بها في أتون المشاكل، وطمس هويتها الدينية والروحية وتاريخها العريق كمركز للشرفاء واهل الله، فضلا عن الحفاظ على سلامتهم وسلامة عائلاتهم وأبنائهم مما يترتب عن معظلات خطيرة في حال فتح المحل.




































