احتفاء بالذكرى 20 لإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، وتنزيلا لمقتضيات القانون الإطار 17-51 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتماشيا مع الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، خاصة الالتزام 12 الذي يروم تنمية الأنشطة الموازية والرياضية، وتفعيلا للاطار المرجعي للتشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق يوم الأربعاء 15 مارس 2023 بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة الحفل الختامي الخاص بالنسخة الثالثة من المهرجان الوطني للمسابقة الثقافية لتتويج الفائزات والفائزين تحت شعار:” من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع ”، وقد حضر هذا الحفل الذي ترأسه السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد ، كل من السيد يوسف بلقاسمي رئيس الجامعة الإفريقية للرياضة المدرسية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والسيد محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، والسادة ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيدة ممثلة مجلس جهة الشرق، والسيد رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد، والسيد رئيس جماعة وجدة، والسادة المديرين الإقليميين بالجهة، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، والسادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والمديريات التابعة لها، والسادة ممثلي المصالح اللاممركزة، والسادة المفتشين التربويين، والسيدة والسادة أعضاء لجنة التحكيم الوطنية، والسادة أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، والسادة ممثلي التعليم الخصوصي، والسادة ممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالجهة، والسادة مديري المؤسسات التعليمية، والسادة الأساتذة، وممثلي الجمعيات الشريكة والمتعلمات والمتعلمين وأولياء أمورهم، وفعاليات تربوية.
وتميز هذا المهرجان الوطني بمشاركة 46 متعلمة ومتعلما يمثلون مختلف الأكاديميات الجهوية، حيث تم التباري في ست فئات: الجائزة الوطنية الخاصة بفئة الابتدائي ( مستوى الخامس ابتدائي)؛الجائزة الوطنية الخاصة بفئة الثانوي الإعدادي (مستوى الثانية إعدادي)؛الجائزة الوطنية الخاصة بفئة الثانوي التأهيلي (مستوى الجذع المشترك)؛الجائزة الوطنية الخاصة بفئة التربية الدامجة؛الجائزة الوطنية الخاصة بفئة التربية غير النظامية (الفرصة الثانية الجيل الجديد)؛الجائزة الوطنية الخاصة بالفريق المتكامل، ويأتي تنظيم هذا المهرجان الوطني في اطار تمكين المدرسة من الاضطلاع بمهمتها في تحقيق الاندماج الثقافي، فضلا عن تحقيق غايات أخرى من قبيل انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وجعلها فضاء خصبا يساعد على تحرير الطاقات الإبداعية للتلميذات والتلاميذ وتنمية المواهب في مختلف المجالات. تجدر الإشارة إلى أن الحفل الختامي تميز بإلقاء السيد الوالي لكلمة افتتاحية أبرز من خلالها مدى العناية المولوية السامية لتنمية أقاليم جهة الشرق، مؤكدا على حجم الإمكانات الهامة والمؤهلات البشرية التي تتوفر عليها الجهة، منوها بأداء نساء ورجال التعليم، كما عرف الحفل تقديم فقرات فنية وثقافية وشعرية وتكريم لجنة التحكيم الوطنية والفائزات والفائزين في السابقة الثقافية.




































