عقد والي جهة الداخلة وادي الذهب لقاء مع لجنة من نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، خصص لتدارس سبل الاستثمار في المنطقة، وهو اللقاء الذي توج بتوقيع اتفاقية ومذكرة تفاهم.
وقال بوشعيب الرامي، رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، إن الوفد عرض على والي الجهة عددا من المشاريع في ميادين مختلفة، منها ما هو مرتبط بالمجالين السياحي والعقاري، وأيضا بمجال التكوين والتعليم، مثل إقامة فنادق سياحية ومشروع سياحي وكذا مدرسة أمريكية.
وقال الرامي، في تصريح صحفي، إن “اللقاء الذي عرف حضور مستثمرين مغاربة من أستراليا وإيطاليا، تم خلاله تجديد اتفاقية مذكرة التفاهم، التي سبق لنا كمستثمرين أن وقعناها مع الولاية والجهة بمنطقة الداخلة وادي الذهب سنة 2014”.
وأضاف أنه تم أيضا طلب خلق مشروع لفائدة الجالية المغربية، ويتعلق الأمر بدار المهاجر. وتابع قائلا: “كان لقاء مثمرا اتفقنا خلاله على طرح هذه المشاريع على أرض الواقع، بعد أن نقوم بإعداد وتحضير الملفات اللازمة من أجل إحياء هذه الاتفاقية”، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه “إحياء وخلق فرص شغل بالمنطقة والنهوض باقتصادها وجعل مدينة الداخلة قطبا استثماريا سياحيا بالمملكة المغربية”.
وكان محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة السابق، قد أعلن أن استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج الموجهة نحو المملكة تبقى متواضعة على الرغم من وجود تحفيزات وتشجيعات عدة.
وتم إطلاق المنصة الرقمية الخاصة بتوجيه ومواكبة حاملي المشاريع من مغاربة العالم، التي ستمكنهم من الولوج إلى المعلومات والتعرف على المساطر ذات الصلة بالاستثمار بالمغرب، وأيضا الاستعلام عن مناخ الأعمال، والاطلاع على الإمكانيات التي تزخر بها مختلف جهات المملكة، والفرص المتاحة في مجال الاستثمار والدعم المؤسساتي من أجل إنشاء المقاولات بالمغرب.






































