ناشطون يعربون عن قلقهم الكبير بعد قيام بلدية العرائش يتطويق الشرفة الأطلسية التاريخية بحواجز حديدية

14 يناير 2023آخر تحديث :
ناشطون يعربون عن قلقهم الكبير بعد قيام بلدية العرائش يتطويق الشرفة الأطلسية التاريخية بحواجز حديدية

أعرب ناشطون في المجتمع المدني، عن قلقهم الكبير بعد قيام بلدية العرائش يتطويق الشرفة الأطلسية التاريخية بحواجز حديدية، متسائلين عن السبب الذي أدى إلى هذه الوضعية المتدهورة للبنيات التحتية للمدينة.


وعبر الناشط الجمعوي مصطفى المحمدي عن حزنه الكبير بعد أن تم ” وضع الشرفة الأطلسية خلف القضبان” حسب رأيه، متسائلا “أين كان المسؤولون حتى وصلت الحالة الإنشائية للمعلمة التاريخية، لهذا المستوى من التراجع الكبير.”
وبعد هطول أمطار خفيفة في الأسابيع القليلة الماضية، ظهرت حفرة بحجم وعمق كبيرين، فضلا عن بروز ثقوب و إنجرافات أدت إلى تزحزح السور في بعض الأماكن، على إثرها حذر مهتمون من إنهيار الشرفة الأطلسية، مفخرة العرائشيين، والممتد سورها من دار البا الغرباوي في إتجاه السوق المركزي (الپلاصا).

وكتب الناشط الجمعوي مصطفى المحمدي تدوينة على الفايسبوك، ندد فيها بما أسماه معاناة الشرفة الأطلسية “بالكون أطلنتيكو”، “بعد سنوات عجاف من الإهمال واللامبالاة وغياب الصيانة المستمرة والمواكبة، والإكتفاء فقط بصباغتها بالجير من النوع الرخيص، ووضع مساحيق على وجهها الذي تغزوه التجاعيد.”

وتعتبر الشرفة الأطلسية، المكان الأشهر بمدينة العرائش، والمنتزه الأكثر زيارة بالمدينة، يعشقه العرائشيون ويقصده الزوار، ألهم الشعراء والكتاب والمخرجين والمبدعين على حد سواء. تم بناؤه في ثلاثينيات القرن الماضي على يد مهندسي سلطات الحماية الإسبانية، وأصبح منذ حينها وإلى اليوم محجا للقاء الأصدقاء والاستمتاع بواحد من أروع مناظر الغروب عبر العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.