ملتقى دولي متعدد التخصصات حول الصحة والذكاء الصناعي يطنجة

26 فبراير 2023آخر تحديث :
ملتقى دولي متعدد التخصصات حول الصحة والذكاء الصناعي يطنجة

احتضنت كلية الطب والصيدلة بمدينة طنجة، اليوم السبت، ملتقى دوليا متعدد التخصصات حول الصحة والذكاء الصناعي.

وانعقد هذا الحدث العلمي، الذي نظمه ائتلاف الجمعيات في أوروبا من أجل تنمية جهة الشرق (CADOriental Europ) وجامعة عبد المالك السعدي بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME)، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي وعلم المناعة في خدمة الطب لعلاج السرطان والأمراض العصبية ولتحسين عمليات زرع الأعضاء”.

ويأتي هذا الملتقى، الذي يتوخى إشراك الكفاءات العلمية والطبية المغربية من جميع أنحاء العالم في تطوير القطاع الصحي بالمغرب، لتجسيد دينامية ورش الصحة الوطني الذي يتم تنزيله عملا بالتوجيهات السامية للملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج ادريس اليزمي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الملتقى يعكس رغبة المغرب، وفق التوجيهات الملكية السامية، في الانفتاح على الكفاءات المغربية بالخارج من مختلف التخصصات وتعزيز مشاركتهم في التنمية، وكذا دعم انخراطهم في التحولات التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات، من ضمنها مجال الطب وما يرتبط به من تخصصات وورش الحماية الاجتماعية والنهوض بالشأن المجتمعي.

وأضاف اليزمي أن ارتباط مغاربة العالم ببلدهم ليس وجدانيا فقط، بل هو ارتباط تجاوز المفهوم الكلاسيكي للهجرة الى مفاهيم جديدة تؤسس لمساهمات فاعلة لكفاءات ومتخصصين من مغاربة المعالم في مسار التنمية واستعدادهم الكامل لتقاسم خبراتهم وتجاربهم العلمية والمعرفية الرائدة في مجالات حيوية يركز عليها المغرب في تطوره الدؤوب، مثل الصحة والرعاية الاجتماعية والتكوين والبحث العلمي والابتكار، مؤكدا أن المغرب يستفيد من عطاءات كل أبنائه اينما وجدوا.

ومن جهته، قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، إن الملتقى العلمي الذي تحتضنه كلية الطب والصيدلة بطنجة هو نموذج لرغبة مغاربة العالم في المساهمة الجادة في بناء أسس التنمية المستدامة والمتوازنة عبر تأطير الطلبة والنهوض بالبحث العلمي الذي بلغ مستويات متطورة، ونقل المعارف والتجارب وتقاسمها على أسس علمية.

وسجل المومني أن الملتقى ليس فقط فضاء لتلاقي الخبرات المغربية، من الداخل كما من الخارج، بل هو أيضا مناسبة لتقوية الشراكات وبناء جسر للتعاون والتواصل مع مغاربة العالم من ذوي الكفاءات العالية في ميادين مهمة، يسعى المغرب الى تطويرها وفق استراتيجيات محكمة تتجاوب وتطلعات المجتمع وتنسجم مع مخطط التنمية الجديد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.