باشرت السلطات باشتوكة آيت باها عمليات واسعة لتحرير الملك العام البحري من الاحتلال العشوائي، الذي فرضهما عدد من الأشخاص بالشريط الساحلي لمنطقة تيفنيت التي تبعد عن مدينة أكادير بحوالي 45 كيلومترا.
وتستهدف الحملة عددا كبيرا من البنايات المشيدة فوق الملك العام البحري وبدون رخص مسبقة والمستغلة للسكن بدون سند قانوني.
وكانت منطقة تيفنيت، والمعروفة بنشاطها في الصيد التقليدي، عبارة عن أكواخ أقامها الصيادون لاحتواء معداتهم، قبل أن تشهد تناسلا لبنايات عشوائية غير مرخصة ومقامة على الملك العام البحري؛ وهو ما تدخلت معه السلطات لـ”إنهاء كل مظاهر العشوائية والفوضى”.




































