تُعتبر “دار الطالب والطالبة” بجماعة سيدي عبد الرزاق، التابعة لإقليم الخميسات، نموذجاً ملموساً لجهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، خصوصاً في المناطق القروية. هذه المؤسسة تُؤمن الإيواء والرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية لحوالي 80 طالباً وطالبة، مما يوفر بيئة مريحة وآمنة لمواصلة تعليمهم.
تقول التلميذة دنيا الراوي: “هذا المكان بمثابة بيتي الثاني، حيث أتمكن من الدراسة في أجواء مستقرة”. ويضيف زميلها عز الدين القرشي: “بدون هذه الدار، كان من الصعب عليّ مواصلة دراستي”.
بفضل هذه المبادرات، تم إنشاء 30 داراً مماثلة بإقليم الخميسات، تقدم الدعم لأكثر من 1600 طالب وطالبة. كما تستعد مبادرات جديدة لتزويد هذه المرافق بالطاقة النظيفة، مما يعكس التزاماً واضحاً بتحسين ظروف التعليم في المناطق القروية.
إيمازيغن : ح ب




































