نظمت جمعية ADITA لخريجي معاهد التكنولوجيا التطبيقية، السبت، لقاءً هامًا حول موضوع “مواكبة التكوينات المهنية لاحتياجات سوق الشغل”.
وتهدف هذه الفعالية إلى فتح حوار بناء بين المعنيين بالتكوين المهني من مهنيين وأكاديميين وخريجين ومسؤولين في القطاع الخاص والعام.
وتمحور اللقاء حول التحديات التي تواجهها التكوينات المهنية في مواكبة التطورات المتسارعة في سوق الشغل، والأفكار والحلول لتطوير المنظومة التكوينية وتعزيز فرص الاندماج المهني لخريجي معاهد التكنولوجيا التطبيقية.
وأوضح الكاتب العام للجمعية، عادل بويش، في تصريح صحفي، أن الهدف من هذا اللقاء هو الإسهام في تشخيص الواقع الحالي للمنظومة التكوينية، تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف الفاعلين في مجال التكوين المهني، الى جانب بلورة تصور مشترك لتطوير التكوينات المهنية وتكييفها مع احتياجات سوق الشغل.
وأضاف بويش أن اللقاء يهدف أيضًا إلى تعزيز التعاون بين الجمعية و الفاعلين الاقتصاديين في منطقة طنجة لتوفير فرص تدريبية لخريجي المعاهد وتسهيل اندماجهم في سوق العمل.
وحسب المتحدث، أن الجمعية تعتزم تنظيم لقاءات مماثلة في مستقبل قريب لإثراء النقاش حول هذا الموضوع الحيوي وإيجاد حلول ملموسة لتحديات التكوين المهني.
وبالمناسبة، أبرزت المداخلات أهمية التكيف مع احتياجات السوق من خلال تطوير البرامج التكوينية وتحديثها باستمرار وإدراج المهارات الجديدة في المنظومة التكوينية.
كما تم التأكيد على أهمية التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين مثل مهارات التواصل وحل المشكلات والعمل الفريق والتفكير الناقد.
وتوج اللقاء باقتراح خطة عمل مشتركة بين جميع المتدخلين في مجال التكوين المهني لضمان مستقبل مهني أفضل لخريجي معاهد التكنولوجيا التطبيقية.




































