عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة اجتماعا تناولت فيه عدة قضايا حيوية تتعلق بالسياسة والتنمية المحلية في المنطقة.
وقد أبرزت الكتابة الإقليمية تطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة في ظل تداعيات الجفاف المستمر وانعكاساتها على حياة السكان، بما في ذلك تزايد معدلات البطالة وعودة شبح الهجرة من العالم الريفي إلى المدن نتيجة لتفاقم الأزمة.
وفيما يتعلق بأداء مجلس جماعة مدينة وجدة، أكدت الكتابة الإقليمية في البيان الذي توصت بيه جريدة إيمازيغن، على ضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية لمعالجة الوضع المتدهور للمجلس، حيث وصفته بأنه “معطوب” وغير قادر على أداء مهامه بشكل صحيح. وبناءً على ذلك، دعت الكتابة الإقليمية إلى تفعيل المادة 72 من القانون التنظيمي للجماعات، التي تتيح للسلطات المحلية إحالة مجلس الجماعة إلى المحكمة الإدارية في حال تهديده لمصالح الساكنة وعدم قدرته على القيام بواجباته.
وفي سياق متصل، عبّرت الكتابة الإقليمية عن استيائها من تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية في المنطقة، واصفة حالة الانحباس والفشل البرنامجي الذي شهده مجلس الجماعة بوجدة بأنه مظلم ومقلق للغاية، وشددت على ضرورة إعادة الأمور إلى سكة الإصلاح ومحاسبة المسؤولين عن الأوضاع الحالية، مع التأكيد على دورها كحزب في المساهمة في تحسين الوضع ومكافحة الفساد من أجل تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
وفي الختام، أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية عن استعدادها لمتابعة القضايا المطروحة والمشاركة الفعّالة في عمليات الإصلاح والتغيير الضرورية، بهدف تحقيق مصلحة الساكنة وتحسين جودة الحياة في المنطقة.




































