عادل بوحجاري: إيمازيغن
وسط تصعيد همجي غير مسبوق، استأنف الكيان الصهيوني المجرم حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة العزل، متجاهلًا أي التزامات قانونية أو أخلاقية. في ليلة واحدة فقط، حصد العدوان أكثر من 400 شهيد ومئات الجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، في واحدة من أبشع المجازر منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى”.
في هذا السياق، أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه العدوان الوحشي، ونددت بالموقف الأمريكي المنحاز، داعية إلى تحرك عربي وإسلامي واسع النطاق لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني.
بـــــــــــــــــيان
الاستنكار الشديد لاستئناف الكيان الصهيوني المجرم لحرب الإبادة الجماعية في غزة
تتابع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بغضب شديد استئناف الكيان الصهيوني المجرم لحرب الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، ومواصلته لحصاره المطبق على غزة في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار وللقانون الدولي، وهو ما أدى إلى حد الآن وفي ليلة واحدة إلى أزيد من 400 شهيد وشهيدة والمئات من الجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء، في أحد أكبر المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ انطلاق “طوفان الأقصى”.
وفي هذا الإطار، فإن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تعلن ما يلي:
1. إدانة شديدة للعدوان الصهيوني المجرم
تندد الأمانة العامة بأشد العبارات بالعدوان الوحشي والخرق السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الكيان الصهيوني كيان مارق دموي لا يحترم أي اتفاقات أو مواثيق، ويبرهن مرة أخرى أنه لا يؤمن بالسلام.
2. رفض الانحياز الأمريكي الفاضح
تستنكر الأمانة العامة الدور الأمريكي الداعم للكيان الصهيوني، وتؤكد أن واشنطن شريك مباشر في هذه الحرب الإجرامية، بعدما علمت مسبقًا بقرار استئناف العدوان، رغم كونها إحدى الدول الراعية لوقف إطلاق النار إلى جانب مصر وقطر.
3. مطالبة المغرب بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني
يدعو الحزب الدولة المغربية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات حاسمة للتنديد بالجرائم الصهيونية، مع إلغاء كافة الاتفاقيات وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان الغادر، الذي أثبت أنه لا يؤمن بالسلام ولا يحترم أي التزامات.
4. دعوة إلى انتفاضة عربية وإسلامية رسمية وشعبية
يحذر الحزب من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وزرع الفتن في المنطقة، داعيًا كافة القوى الشعبية والرسمية في العالم العربي والإسلامي إلى هبة جماهيرية ضخمة لوقف حرب الإبادة وكسر الحصار.
وفي الختام، يتوجه الحزب بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مجددًا دعمه الكامل للمقاومة الفلسطينية المشروعة حتى تحرير فلسطين وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”
الرباط، الثلاثاء 17 رمضان 1446هـ (18 مارس 2025م)
الإمضاء:
الأمين العام: عبد الإله ابن كيران
وفي الختام ومع استمرار المجازر بحق الفلسطينيين، وتواطؤ القوى الكبرى، يتساءل الشارع العربي والإسلامي: إلى متى يستمر الصمت؟ هل ستتحرك الأنظمة العربية بقرارات حاسمة، أم أن الإدانات ستبقى بلا أثر؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف إن كان هناك إرادة حقيقية للتصدي لهذه الإبادة الجماعية أم لا.





































