الجزائر تتحمل مسؤولية استمرار معاناة الشباب المغاربة المحتجزين: الإفراج عن دفعة جديدة دون الكشف عن مصير المفقودين

admin19 فبراير 2025آخر تحديث :
الجزائر تتحمل مسؤولية استمرار معاناة الشباب المغاربة المحتجزين: الإفراج عن دفعة جديدة دون الكشف عن مصير المفقودين

أفرجت السلطات الجزائرية، الثلاثاء 18 فبراير 2025، عن 31 شابًا مغربيًا، من بينهم شابة، في إطار متابعة الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة لملفات المفقودين والمحتجزين.و تشمل هذه الملفات أكثر من 500 حالة من المهاجرين الذين مروا عبر الجزائر، تونس، وليبيا، في محاولات للهجرة غير القانونية.

وعملية التسليم جرت على الحدود بين الجزائر والمغرب، حيث تم إطلاق سراح هؤلاء الشباب بعد استكمالهم فترة محكوميتهم في السجون الجزائرية. ووفقًا للجمعية، فإن معظم المفرج عنهم ينحدرون من مدن مغربية عدة، بينهم فاس، وجدة، والبيضاء، وغيرها.

وتستمر الجمعية في متابعة هذا الملف بجهود مكثفة، حيث تؤكد على استمرار وجود عدد من الشباب تحت الحجز الإداري في انتظار الترحيل ،كما تجدد دعوتها للسلطات الجزائرية بالكشف عن مصير المفقودين وتسريع إجراءات الإفراج عن المحتجزين، ضمن محاولات دولية للترافع عن حقوقهم كما جاء في بيان لها .

إلى جانب ذلك، تواصل الجمعية محاربة شبكات التهريب والتجارة بالمهاجرين عبر الإنترنت، وتطالب بفتح تحقيقات قضائية ضد هذه المافيات. تشدد الجمعية على أنها لن تدخر جهدًا في الدفاع عن حقوق هؤلاء الشباب والكشف عن مصير المفقودين، معبرة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة بداية لحل دائم لهذه المآسي.

إيمازيغن : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.