يخوض المغرب معركة دبلوماسية داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي، حيث يدفع بمقترح لإنهاء العقوبات المفروضة على بعض الدول الأفريقية التي شهدت انقلابات عسكرية. المقترح أثار جدلًا واسعًا بين من يراه خطوة ضرورية لإعادة ترتيب البيت الأفريقي، ومن يصر على ضرورة استمرار العقوبات حتى تعود الحكومات المنتخبة ديمقراطيًا.
المغرب، من جهته، يعتمد نهجًا متوازنًا يجمع بين احترام الشرعية الدستورية وتعزيز الوحدة الأفريقية، مؤكدًا أن الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل لحل الخلافات. ويعتمد في تحركاته على شبكة دبلوماسية قوية، ونموذج تنموي ناجح، ومكانة إقليمية بارزة.
تاريخ الدبلوماسية المغربية حافل بالنجاحات في تقريب وجهات النظر وتحقيق التوافقات، ما يجعله قوة لا يستهان بها في القارة. فهل يتمكن من حشد الدعم لمبادرته وإعادة اللحمة للصف الأفريقي؟ الأيام القادمة ستكشف مدى نجاح هذا الرهان الاستراتيجي.
إيمازيغن



































