تشهد الساحة العربية حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا بشأن الملف السوري، حيث كانت السعودية المحطة الأولى للرئيس السوري أحمد الشرع في 2 فبراير، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وكبار المسؤولين السعوديين لبحث آفاق الاستقرار في سوريا وسبل تعزيز العلاقات العربية.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد، شهدت دمشق زيارات خليجية متتالية، من بينها وفد سعودي ووزير الدولة القطري محمد الخليفي، إلى جانب اتصال هاتفي بين وزيري خارجية الإمارات وسوريا لتعزيز العلاقات الثنائية.
وفي خطوة دبلوماسية بارزة، تستضيف مكة المكرمة اجتماعًا يضم وزراء خارجية دول الخليج ومصر وسوريا والمغرب والأردن في السادس من مارس، بالتزامن مع الدورة الـ163 للمجلس الوزاري الخليجي، وذلك بعد القمة العربية الطارئة في مصر والمخصصة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة.
الاجتماع الوزاري المرتقب سيركز على التطورات الإقليمية، لا سيما الوضع في غزة والتطورات السياسية في سوريا، وسط دعم خليجي متواصل لاستقرار سوريا وإدانة للاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها، مع دعوات إلى وقف التصعيد واحترام سيادتها.
إيمازيغن : متابعة هيئة التحرير




































