صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، معلنةً توسيع ما تسميه “المنطقة الأمنية”، وسط غارات دموية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات تستهدف “إخلاء المنطقة من الإرهابيين” و”الاستيلاء على مناطق واسعة”، داعياً الفلسطينيين إلى “طرد حماس” وتسليم الأسرى.
في المقابل، أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بمقتل 34 شخصاً، بينهم أطفال، في غارات استهدفت منازل ومراكز إيواء، بينها عيادة تابعة لـ”أونروا” في جباليا، بينما أكدت وزارة الداخلية في غزة استهداف طائرات الاحتلال لعناصر من الشرطة في دير البلح.
يأتي هذا التصعيد وسط تزايد القلق الدولي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الحرب إلى أكثر من 50 ألفًا، بينما تتواصل الإدانات الدولية، حيث أعربت بريطانيا عن “قلقها العميق” إزاء التصعيد، مطالبة إسرائيل باحترام القانون الإنساني الدولي.
إيمازيغن : متابعة
الصورة : د ب أ




































