شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، مستهدفة مواقع لحركة “حماس”، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار في 19 يناير. وأفادت مصادر طبية بسقوط ما لا يقل عن 205 قتلى جراء القصف.
واتهمت “حماس” الحكومة الإسرائيلية بإنهاء الهدنة من جانب واحد، محذرة من تداعيات القرار على مصير الأسرى المحتجزين في غزة. من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي تلقيه أوامر “باتخاذ إجراءات حازمة” ضد الحركة، متذرعًا برفضها إطلاق سراح الرهائن واستجابتها لمقترحات الوسطاء.
وشملت الغارات الإسرائيلية منازل في دير البلح، وأهدافًا في مدينة غزة وخان يونس ورفح، فيما وثّق الدفاع المدني الفلسطيني تنفيذ 35 غارة على القطاع، استهدفت مبانٍ سكنية ومساجد ومدارس وخيام إيواء.
يأتي التصعيد بعد عودة الوفد التفاوضي الإسرائيلي من القاهرة دون إحراز تقدم في محادثات وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
إيمازيغن : متابعة




































