أعربت المنظمة الإفريقية لحقوق الإنسان عن قلقها العميق إزاء استمرار تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف، معتبرةً هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وخرقًا للمواثيق الدولية. وأدانت المنظمة هذه الانتهاكات، محذرةً من المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبل الأطفال المحرومين من حقوقهم الأساسية.
ودعت المنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى التدخل العاجل لحماية الأطفال ووقف هذه التجاوزات. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية بشأن الأوضاع الحقوقية داخل المخيمات، وسط اتهامات بتجاهل بعض المنظمات لهذه الجرائم.
وفي مجلس حقوق الإنسان بجنيف، قدم نشطاء صحراويون شهادات صادمة حول الانتهاكات، من بينها الاعتداء على المحتجين، الإعدامات خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري. السيدة المعدلة محمد سالم، إحدى الضحايا، تحدثت عن والدها الذي أُعدم دون محاكمة، بينما كشف الفاضل بريك عن القيود المفروضة على حرية التنقل والمعاناة اليومية داخل المخيمات.
جرائم تتفاقم وصوت الضحايا يرتفع، فهل يتحرك المجتمع الدولي؟
إيمازيغن : هيئة التحرير




































