في اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا المتنامية، داعياً إلى تعزيز قيم المساواة والكرامة الإنسانية.
وفي رسالة ألقاها رئيس ديوانه نيابة عنه، أشار غوتيريش إلى أن العديد من المسلمين يعيشون في خوف من التمييز والعنف، مؤكداً أن الإسلاموفوبيا ليست سوى جزء من موجة أوسع من التعصب والتمييز الديني حول العالم.
من جانبه، حذر الممثل السامي لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، من أن استمرار الكراهية ضد المسلمين سيؤدي إلى تصاعد التوترات الدينية، مشدداً على ضرورة حماية أماكن العبادة وضمان حرية المعتقد.
كما نوه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، بأهمية دور الشباب والنساء في التصدي لخطاب الكراهية، فيما دعا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، إلى نشر الوعي وتحصين الأجيال القادمة ضد أفكار التعصب.
الاجتماع الأممي سلط الضوء على مسؤولية الحكومات والمنصات الرقمية في كبح جماح التحريض والكراهية، في وقت تشهد فيه العديد من الدول تزايداً في الخطابات المعادية للإسلام، ما يفرض الحاجة إلى تحرك دولي جاد لضمان التعايش السلمي بين الأديان والثقافات.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































