رغم القصف والدمار، أصر أهالي غزة على إحياء صلاة عيد الفطر صباح اليوم، متجمعين فوق أنقاض المساجد، وفي ساحات النزوح، وتحت خيام التشريد. صدحت تكبيرات العيد في كل زاوية من القطاع المكلوم، حيث اختلطت فرحة العيد بألم الفقدان، بعد ارتفاع حصيلة الشهداء إلى عشرة في أول أيام العيد.
في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، الذي تعرض لتدمير جزئي، اجتمع مئات الفلسطينيين لأداء الصلاة، بينما اصطف آخرون في شوارع خان يونس وعلى أنقاض المساجد المدمرة في مخيم البريج والنصيرات. لم تكد تكبيرات العيد ترتفع حتى قوبلت بقصف مدفعي إسرائيلي في شرق خان يونس، مما عمّق من مأساة يوم يفترض أن يكون للفرح.
فحرب الاحتلال المستمرة دمرت أكثر من 1100 مسجد، وحصدت أرواح عشرات الآلاف، إلا أن سكان غزة يثبتون في كل مناسبة أنهم أقوى من الركام، وأن العيد يظل رمزًا للأمل والمقاومة، مهما كانت الجراح.
إيمازيغن : متابعة
الصورة : statiq




































