توقعت السلطات المحلية في درنة أن تتخطى أعدادُ قتلى الفيضانات 20 ألفا، واتجه الجيش الليبي إلى إخلاء المدينة لتسهيل عمليات البحث والإنقاذ. كونها المدينة الأكثر تضررا، حيث تم اختفاء ربع مساحتها جراء السيول والفيضانات.
وأكّدت المتحدثةُ باسم المفوضيةِ السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاّجئين رولا أمين، إطلاقَ مناشدةٍ دولية من أجل تقديم المساعدات إلى ليبيا بشكل فوري، لافتة إلى أنّ حجمَ الاحتياجات في ليبيا ضخمٌ جدًا.
تواجه فرق الإنقاذ في ليبيا صعوبات في عمليات البحث عن مفقودين وناجين بسبب نقص المعدات ووعورة الطرق. ويناشد سكان درنة، اللّيبيين والمجتمع الدولي تكثيف المساعدات من أجل تسريع انتشال الضحايا والعثور على المفقودين.
حذر مسؤولون في غرفة الطوارئ بالهلال الأحمر الليبي،، من انهيار سد جازا بلدة برسيس شمال شرقي ليبيا، فيما وصل عدد أعداد ضحايا السيول إلى أكثر من 5200.
عادل بوحجاري




































