في لقاء بالبيت الأبيض، يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط أجواء متوترة تتعلق بمصير قطاع غزة ومستقبل الضفة الغربية. ورغم الهدنة القائمة،فقد أكد ترامب أنه لا ضمانات لصمودها، مشيراً إلى إمكانية مناقشة ضم أجزاء من الضفة لإسرائيل.
ويأتي اللقاء في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث يسعى البيت الأبيض إلى إنهاء الحرب في غزة عبر إيجاد كيان بديل لحركة “حماس”، وهو ما يتعارض مع رغبة نتنياهو في استئناف القتال. وتشير التسريبات إلى أن نتنياهو سيقدم مقترحات بشأن تأجيل المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما يمارس البيت الأبيض ضغوطاً لدفع إسرائيل نحو قبول تسوية تقود إلى تعزيز “اتفاقات إبراهيم” مع الدول العربية.
ترامب، الذي يسعى لتعزيز إرثه السياسي في الشرق الأوسط، يراهن على حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كخطوة أسهل مقارنة بحل الحرب الروسية الأوكرانية. وبينما يمنح إسرائيل امتيازات جديدة، مثل رفع العقوبات عن المستوطنين المتطرفين، يظل التحدي الأكبر هو إقناع نتنياهو بقبول حل دبلوماسي ينهي الصراع في غزة دون اللجوء إلى القوة العسكرية.




































