قتل أربعة أشخاص في صدامات عنيفة بين متظاهرين معارضين وقوات الأمن بمدينة دوالا، كبرى مدن الكاميرون، مساء الأحد، وذلك عشية إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية.
ورغم قرار السلطات بحظر التجمعات، خرج مئات من أنصار مرشح المعارضة عيسى تشيروما باكاري إلى الشوارع في عدد من المدن، تلبيةً لدعوته للتظاهر السلمي، بعد أن أعلن فوزه في الانتخابات على الرئيس الحالي بول بيا البالغ من العمر 92 عامًا، والذي يحكم البلاد منذ أكثر من أربعة عقود.
وقال حاكم الإقليم إن مجموعات من المتظاهرين هاجمت مركز شرطة ومواقع حكومية أخرى في المدينة، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن ومقتل أربعة أشخاص.
كما عرض متظاهرون فوارغ رصاص قالوا إنها تعود لقوات الأمن، مؤكدين أن إطلاق النار بالذخيرة الحية بدأ بعد استخدام القنابل المسيلة للدموع.
وأعلنت اللجنة الوطنية لإحصاء الأصوات فوز الرئيس بول بيا بنسبة 53.66% من الأصوات مقابل 35.19% لباكاري، بينما رفض مرشح المعارضة النتائج، مؤكداً أنه الفائز الحقيقي بنسبة 54.8% من الأصوات، استنادًا إلى عينات من مراكز الاقتراع.
وتعكس هذه التطورات حالة الانقسام السياسي الحاد التي تعيشها الكاميرون، حيث يتمسك كل طرف بروايته، فيما ينتظر المواطنون القرار النهائي من المجلس الدستوري الذي سيعلن النتائج الرسمية اليوم في العاصمة ياوندي، وسط تخوف من تصاعد التوتر والعنف.




































