تشهد السدود المغربية تحسناً ملحوظاً في منسوب المياه، حيث تجاوزت لأول مرة منذ سنوات 6.4 مليارات متر مكعب، مسجلة نسبة ملء بلغت 38.38% إلى حدود 4 أبريل 2025، بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي عرفها شهر مارس.
وتفاوتت نسب الملء بين مختلف الأحواض، حيث تصدّر حوض اللوكوس بنسبة 61.63%، يليه أبي رقراق بـ59.46%، ثم تانسيفت وسبو وزيز كير غريس بنسب فاقت 50%. أما حوض أم الربيع فسجل نسبة متدنية بلغت 10.72% فقط.
الأمطار الأخيرة لم تُنعش السدود فقط، بل بعثت الأمل في نفوس الفلاحين، خاصة بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث عبّر الفلاح ياسين بندحو عن تفاؤله قائلاً إن “الأمطار أعادت الحياة للأراضي الفلاحية وشجعت الفلاحين على إعادة الاستثمار في أراضيهم بعد سنوات من الجفاف واليأس”.
وتُبشّر هذه التطورات بموسم فلاحي واعد، خاصة بالنسبة للمراعي والأشجار المثمرة، ما قد يخفف من آثار الجفاف المتواصل منذ سنوات ويمنح الفلاحين متنفساً طال انتظاره.






































