شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعًا حادًا عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على واردات من كندا والصين والمكسيك، ملوحًا بإجراءات مماثلة ضد الاتحاد الأوروبي. هذا التصعيد المفاجئ أثار قلق المستثمرين الذين لجأوا إلى الأصول الآمنة وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية طويلة الأجل.
ورغم أن ترامب كان قد وعد بهذه الإجراءات منذ حملته الانتخابية، فإن الأسواق بدت متفاجئة بحدة القرارات الأخيرة، خاصة أن الرسوم الجديدة تُعد أكبر بثلاث مرات مما كان متوقعًا. يرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نحو سياسة تجارية أكثر تشددًا، قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وإجبار الاحتياطي الفيدرالي على تبني سياسات نقدية صارمة.
فالتداعيات لم تتوقف عند السوق الأميركية، إذ حذر خبراء من أن الاقتصاد العالمي قد يواجه تباطؤًا خطيرًا، مع احتمالية دخول كندا والمكسيك في ركود، وتهديد الولايات المتحدة بركود تضخمي يجمع بين النمو البطيء وارتفاع الأسعار. الأسواق تترقب، والمستثمرون يعيدون تقييم مخاطرهم في ظل تصعيد قد يكون له تأثيرات عميقة على التجارة العالمية.




































