دنيا هواري // إيمازيغن
من المغرب ، وتحديدا من مدينة الألفية ، ومن خلال كاتبة شابة، تمثل جيلا جديداً، جيلا يحلم بالكثير، ويتخذ من الكتابة طريقة ومنهاجا لتحقيق ما يطمح إليه. جمعنا هذا الحوار مع الكاتبة اليافعة نهيلة بلدي التي تشق طريقها بهدوء، نحو عالم الأدب، وسحر الكلمة.
نهيلة بلدي من مواليد 2004، طالبة بالسنة الأخيرة بسلك الإجازة بشعبة التخدير والإنعاش بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بوجدة، رئيسة جمعية مؤسسة خطوة والمنسقة الجهوية لشبكة القراءة بالمغرب بجهة الشرق. مدونة عبر عدة منصات إلكترونية، وفاعلة جمعوية.
بدأت حكاية نهيلة مع الكتابة وانطلقت منذ أيام طفولتها، وعبرت عن هذا الشغف بالغوص في عوالم القصص القصيرة والمجلات، فمع كل عملية قراءة كانت تقوم بها كانت ترزع بداخلها بذرة حلم في أن تصبح كاتبة يوما ما.
بداية من حصص الإنشاء و التعبير وصولا إلى أولى التجارب في المسابقات وحضور المؤتمرات الأدبية، أصبحت الكتابة لدى نهيلة أكثر جدية، حيث شرعت في نشر مقالات وفقرات على صفحتها في الفيسبوك.
و بالرغم من الصعبوات التي أشارت لها نهيلة، أنها واجهتها خلال رحلة التدوين الإلكتروني، مثل سرقة حقوق التأليف والإهمال في مراجعة التدوينات، إلا أن حماسها لم يقتل، فقررت خوض تجربة كتابة عمل كامل، كأول كتاب لها بعنوان “تأملات على ضفاف نهر الإنسانية”. حكت فيه عن مراحل الإنسان، ومشاعره، وصراعاته، وعلاقاته، وكل قضايا الحياة الإنسانية.
ختمت الكاتبة الشابة حوارها مع الجريدة بقولها أنه مهما كانت التحديات، تبقى الكتابة أساس وجودها ووسيلة للتعبير والتحرر عن ذاتها ورغم صعوبات التحديات، استطاعت التغلب على الشكوك و تطوير نصوصها.




































