“لا أرض أخرى”.. فيلم فلسطيني يُعرض في الأمم المتحدة ويُدين الاحتلال

admin4 أبريل 2025آخر تحديث :
“لا أرض أخرى”.. فيلم فلسطيني يُعرض في الأمم المتحدة ويُدين الاحتلال

في لحظة مؤثرة شهدها مقر الأمم المتحدة، عُرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني “لا أرض أخرى”، الحائز على جائزة الأوسكار لعام 2025، خلال اجتماع رسمي للجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني.

الفيلم، من إخراج مشترك بين مخرجين فلسطينيين وإسرائيليين، وإنتاج فلسطيني-نرويجي، يوثّق بالصوت والصورة واقع التهجير القسري وهدم المنازل الذي يعاني منه سكان مسافر يطا في الضفة الغربية المحتلة.

الأمم المتحدة: ما جاء في الفيلم وثقناه منذ سنوات

جيمس تيربون، من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قال خلال الاجتماع:
“تقاريرنا لا تفوز بجوائز، لكن هذا الفيلم فعلها لأنه جسّد المأساة التي نرصدها منذ أكثر من 15 عاماً”.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي، المستمر منذ 57 عامًا، تسبب في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بدءًا من العنف المفرط ضد الفلسطينيين، مرورًا بالقيود التعسفية على الحركة، وصولًا إلى النقل القسري للسكان، وهو ما يشكّل جريمة بموجب القانون الدولي.

الاستيطان: توسّع منظم تحت غطاء رسمي

تيربون أشار إلى استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات ونقل سلطات الضفة الغربية من الجيش إلى الحكومة، مما يعزز الدمج الفعلي لتلك المناطق داخل إسرائيل.

بحسب تقارير الأمم المتحدة، هناك نحو 737 ألف مستوطن في الضفة الغربية، بينهم حوالي الثلث في القدس الشرقية، وسط إجراءات متسارعة لبناء وحدات جديدة وهدم ممتلكات الفلسطينيين تحت ذرائع إدارية.

دعوة لإنهاء الاحتلال وتعويض الفلسطينيين

مكتب حقوق الإنسان دعا إسرائيل إلى وقف الأنشطة الاستيطانية فورًا، وإخلاء المستوطنات، وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار التي لحقت بهم جراء عقود من الاستيطان غير القانوني.

وأكد تيربون أن “وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب أن ينتهي، كما جاء في قرارات محكمة العدل الدولية”.

إيمازيغن : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.