ولاية أمن بني ملال تتفاعل بسرعة وجدية كبيرة مع مقطع فيديو يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيض في ظروف تشكل خطرا على المواطنين

3 أغسطس 2023آخر تحديث :
ولاية أمن بني ملال تتفاعل بسرعة وجدية كبيرة مع مقطع فيديو يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيض في ظروف تشكل خطرا على المواطنين

وأشارت مصادر هسبريس إلى أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الفقيه بن صالح في غضون شهر يوليوز الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه وسبعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، هم ست نسوة وقاصر واحد، علاوة على حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

يُشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 34 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع الموقوفين السبعة الآخرين للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة بتاريخ 13 يوليوز المنصرم.


أفادت مصادر متطابقة، بأن ولاية أمن بني ملال تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيض في ظروف تشكل خطرا على المواطنين، ويتبادل العنف رفقة مجموعة من النسوة بالشارع العام بمدينة الفقيه بن صالح.

وأشارت ذات مصادر إلى أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الفقيه بن صالح في غضون شهر يوليوز الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه وسبعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، هم ست نسوة وقاصر واحد، علاوة على حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

يُشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 34 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع الموقوفين السبعة الآخرين للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة بتاريخ 13 يوليوز المنصرم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.