شهد أحد المساجد بمدينة خنيفرة، مطلع الأسبوع الجاري، واقعة غير مألوفة بعدما اندلع شجار بالأيدي بين الإمام والمؤذن، بسبب خلاف حول قنينات ماء معدني تبرع بها أحد المحسنين للمصلين.
ووفق مصادر محلية، تفجّر النزاع عندما حاول الإمام نقل بعض القنينات إلى منزله، ما أثار اعتراض المؤذن، ليتطور الأمر إلى تبادل للكمات أمام المصلين. وأسفر الحادث عن إصابة المؤذن، الذي نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط استياء واسع من رواد المسجد الذين استنكروا الحادث واعتبروه مسيئًا لقدسية المكان.
ويُعدّ هذا التصرف غير مألوف ومنافيًا للأخلاق والقيم الدينية، حيث إن مثل هذه السلوكيات تسيء لمكانة وعظمة منصب الإمامة. لذا، أصبح من الضروري التوعية بقدسية هذه المهام، مع الحرص على اختيار الأئمة والمؤذنين من ذوي الأخلاق الرفيعة والمستوى اللائق.
إيمازيغن : محمد العزوزي




































