بعد أن شهدت منطقة الهراويين بالدار البيضاء جريمة مروعة هزّت الرأي العام، حيث أقدمت سيدة في مقتبل العمر على قتل ابنتها بطريقة بشعة صباح الثلاثاء الماضي.
فوفق مصادر مطلعة، تم عرض المتهمة صباح اليوم الخميس على أنظار الوكيل العام للملك بالدار البيضاء لتعميق البحث حول ملابسات الجريمة ودوافعها.
الجريمة التي راحت ضحيتها طفلة قاصر خلفت صدمة كبيرة في الأوساط المحلية، فيما تستمر التحقيقات لكشف تفاصيل هذه الفاجعة التي هزت العاصمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، يرى العديد من الخبراء أن الجريمة لا يمكن اعتبارها عرضية، بل تتطلب تشخيصاً دقيقاً للحالة النفسية للأم، التي قد تكون متأثرة بعوامل نفسية أو اجتماعية معقدة. من الضروري أن يتم تفعيل آليات المصاحبة النفسية للجناة بشكل عام، وذلك من خلال تقديم الدعم النفسي والوقائي للحد من تكرار مثل هذه الجرائم. كما يجب أن تُعطى الأولوية للتوعية الاجتماعية وتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الجريمة وغيرها من الجرائم في المجتمع، من أجل وضع حلول جذرية تساهم في الوقاية والحماية من مثل هذه المآسي.
إيمازيغن : محمد العزوزي




































